أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
21
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
للحسن : إن لي عندها وديعة . فدخل إليها والحسن معه ، فجلست بين يديه فرق ابن عامر حين نظر إليها ، فقال الحسن : ألا أنزل لك عنها ، فلا أراك تجد محللا لكما خيرا مني ؟ قال : وديعتي . فأخرجت سفطين فيهما جوهر ففتحهما وأخذ من كل واحد قبضة وترك الباقي عليهما ( كذا ) . وكانت ( هند ) عند عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد قبل أن يكون عند ابن عامر ، وهو أبو عذرها ، فكانت تقول : سيدهم جميعا الحسن ، وأسخاهم ابن عامر ، وأحبهم إليّ عبد الرحمان بن عتاب . 27 - المدائني ، عن محمد بن فرا ( ء ) العبدي [ 1 ] عن أبي سعيد : ان معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش : أخبرني عن الحسن . فقال : يا أمير المؤمنين إذا صلى الغداة جلس / 441 / في مصلاه حتى تطلع الشمس ، ثم يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحد له شرف إلّا أتاه ، فيتحدثون عنده حتى إذا ارتفع النهار ، صلى ركعتين ثم ينهض فيأتي أمّهات المؤمنين فيسلم عليهنّ فربّما اتحفنه [ 2 ] ثم ينصرف إلى منزله ثم يروح إلى المسجد فيصلي ويتحدث الناس إليه . فقال ( معاوية ) : ما نحن معه في شيء [ 3 ] .
--> [ 1 ] كلمة : « فراء » رسم خطها غير واضح ، ويساعد أن يقرء « عمر العبدي » ورواه أيضا في الحديث : ( 222 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 39 نقلا عن ابن سعد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عمر العبدي ( ظ ) . . . [ 2 ] هذا هو الظاهر ، وذكره في الأصل بالمثناة الفوقانية . [ 3 ] كلمة : « شيء » هنا غير واضحة وكأنها ضرب عليها الخط . وهي واضحة في الحديث 222 من ترجمته من تاريخ دمشق ج 12 ، ص 39 . نقلا عن ابن سعد ، عن المدائني .